اعلن اجتماع قيادات شعبية في الحراك الجنوبي رفضه المجلس الانتقالي الجنوبي الذي اعلنه محافظ محافظة عدن المقال عيدروس الزبيدي.
وقال بيان صادر عن"القيادة العامة لائتلاف المقاومة الجنوبية" في اجتماع انعقد اليوم في خورمكسر في محافظة عدن "إذ نؤكد رفضنا لهذا المجلس، فإننا نؤكد على أهمية الشراكة الجنوبية في اي عمل وطني بعيدا عن اي اجندة خارجية".
واوضح البيان ان سبب رفض المجلس الانتقالي جاء"نتيجة لعدم اشراك جميع القوى السياسية الجنوبية، والاتفاق مع شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، والانسجام مع موقف مجلس التعاون الخليجي".
وشدد البيان على"مراجعة كافة الخطوات المتسرعة والمنفعلة والعودة الى التماسك الجنوبي واتباع قنوات تجمعنا على القواسم المشتركة".
ودعا البيان الى التمسك بتنفيذ ميثاق شرف تضمن" هيكلة اَي قوة مناطقية من اَي منطقة كانت ودمجها مع بقية أبناء الجنوب وهيكلة قيادتها فورا، والتعهد بعدم الاستقواء بهذه القوة عند اَي اختلاف في الرؤى بين أبناء الجنوب".
واكد البيان على"اعتبار الجنوب في هذه المرحلة وحدة واحدة يعتمد فيها على التقسيم الاداري لما قبل عام 90 م، وطالب بإلغاء اَي تقسيم اداري قامت به صنعاء".
وشدد البيان في بنود الميثاق على"اعتبار الجنوب وقضيته ملك لكل الجنوبيين من المهرة لباب المندب لا وصاية لمنطقة او فئة اومجموعة او أفراد على الجنوب وقضيته".
ودعا الى"الالتزام بالعهد الذي قطع في منصة الحبيلين ان(دم الجنوبي على الجنوبي حرام) مهما كانت الأسباب والدوافع وجعل طاولة الحوار ملاذا لحل كل الإشكاليات".
كما دعا البيان إلى"وقف اَي مهاترات اعلامية لا تخدم وحدة الصف الجنوبي، والتعهد ان يكون النظام في الدولة الوليدة فيدرالي ديموقراطي انتخابي واعتبار حكم الفرد او الشلة او الجماعة او الفئة خيانة عظمى".
كما شدد على"الاعتماد على مبدأ الكفاءة في التعيينات والوظائف العامة ونبذ اَي تعيينات مناطقية".
وشدد البيان على" التمسك بالتصالح والتسامح الجنوبي واعتباره دستورا لا يجوز الخروج عنه، مهما كان الاختلاف".
واختتم البيان بالقول: "نستنكر ونرفض كل الاعمال التي تقوم بها بعض احزاب صنعاء تجاه شعب الجنوب، من تحريض اعلامي ومحاولة اشعال نار الفتنة بين ابناء شعبنا".
واعلن محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي منتصف الاسبوع الماضي عن تشكيل ماسمي"هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الاعلى"
برئاسته، فيما شغل وزير الدولة المقال هاني بن بريك موقع النائب الى جانب عضوية ٢٤ شخصية منهم محافظون حاليون ووزراء في حكومة الدكتور احمد عبيد بن دغر.
وخلا اعلان المجلس الانتقالي الجنوبي من اية اشارة الى سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي.
وذكر الاعلان أن مهام هيئة رئاسة المجلس تتضمن"العمل على استكمال إجراءات تاسيس هيئات المجلس، وإدارة وتمثيل الجنوب داخليا وخارجيا.
واعلن اجتماع عقده رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بمستشاريه رفضه "رفضا قاطعا ما سمي المجلس الاانتقالي الجنوبي".
واكد بيان صادر عن الاجتماع "ان تلك التصرفات والأعمال تتنافى كليا مع المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليا واقليميا ودوليا والمتمثلة في المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والقرارات ذات الصِّلة".

